ووفقا لما أفاده تقرير لوكالة أهل البيت(ع) للأنباء – ابنا –ادانت منضمة العفو الدولي و منضمة حقوق الانسان المعاملة الشرسة و القتل و الانتهاك الذي تمارسه حکومة آل خلیفة و آل سعود علی المحتجین. و جاء في حوار تلفزیوني عن مستجدات الدور الامیرکي في البحرین مع ألن رولند کما یلی:
س: زینب الخواجة تواصل اضرابها عن الطعام حتی الآن و خاطبت الرئیس الامیرکي في رسالتها و ادانته کمسوول عن کل ما یحدث في البحرین لکن لماذا لم نشهد اي ردود فعل من قبل اميركا و ما زال الصمت تجاه المجزرة البحرینیة یبقی کما هو کان؟
رولند: دعونا نبدأ من هنا ان آل خلیفة یمارسون القمع ضد المحتجین و نحن نعترف بذلك و بعد ما فرض حضر التجوال في البحرین نشهد الاحتجاجات تطورت اکثر من کانت في السابق ضد الملکیة التي حکمت ما یقارب 200 عام في البحرین و الشیعة یتظاهرون اليوم و یطالبون بالاصلاح السیاسي و المساوات في الحقوق .
تبدوا المنامة بالغة الاهمیة بالنسبة لامیرکا، وتضن امیرکا انها تستطیع من خلال الاسطول الامیرکی المستقر في البحرین ان تحاصر ایران کدولة اسلامیة في الخليج الفارسي لکنها فشلت في ذلك فالاسطول الاميركي لیس الا مضیعة للوقت و تهدئة لقلقها و الاحتلال السعودي للبحرین هو دلیل علی هذا القلق و ما زال آل سعود مدعومین من قبل امیرکا و یواصلون سیاساتهم لیحققوا الارباح لاسیادهم من الغرب.
انتهی/158